الحب والموت متساويان أتخشى وهماَ أخر بعد ؟
الألم مدينه تغرق فى الضباب خساره لم أحسب لها الوقت
كان على أن أرحل قبل العاصفه وقبل الثلج فلا أندم
كان على أن أفرح بلأزهار القليله والشمس الضعيفه فى الشتاء فلا أحزن
الأيام مدرسه مازلت أجتهد فيها, لا مدينه تغرينى
لا أقرأ العناوين فى الصحف ولا أصبحت أقرأ الروايات الرومنسية أو أشاهد الأفلام الرومانسية
الحب لعبه الحالمين وأنا الأن لا أعشق
أعيش فى الوقت الضائع بين حب وموت
وأتنفس فى الوطن الضائع مع حلمى المحطم بين المواسم والسنين
ألا يكفى ما فعلت بى
أتركنى أعيش ما تبقى لى من عمر
فأنا الضائعه التى مازالت تتعلم من مدرسه الأيام
تقول لي أني أعيش في دنيا الخيال
أنا لا أعيش في دنيا الخيال
ولكن أنت من لا يعرف شيء عن الحب والتضحية من أجل الحب
لا تعرف أن تقدر الحب
لم تعرف للحب معنى يوم
كيف يمكن أن تكون أنت نفس الشخص الذي قال في يوم
أنا لن أكن معاكي بقلبي ومع غيرك بجسدي
لقد حطمت معنى الحب في قلبي
فلا مكان للحب فيه
كان قلبي محطماً فالأصل وجئت أنت لتحطم ما بقي فيه
لم تفهم أن الحب أرقى من هذا
لم تقدر ما أردت أنا
ولن تقدر
لأنك لا تحب سوى أنت